CHRA.TV

Voorbeeld-HTML-pagina

ئامادەبووانى ئێستا 160 میوان

رسالة ..............!

بلهجة الأستحیاء لشباب أمتی

شعر
الشاعر والممثل والمخرج والناقد .................. شوان عطوف
ترجمة مع شیء من الإضافة

باوکی دوین

سلامی إلی
شباب الکرد
آقول
إسمحوا لی
أن أوضح
إسفی وإستحیائی
أعطینی فرصة
لکی
أفتخر بك
وبأسمك
إلی
شبابی الیشمرگة
وشابات البیشمرگة
أیها
أیتها
الصنادید
سلامی
ألی
شباب الگریلا
المضحین
لتراب الوطن
سلامی
إلی شابات
الگریلا
یا قمة الشهامة
سلامی إلی
شباب شرفانان
أیها المحاربون
العنیدون
یا نبعة الأمل

سلامی
إلی الشباب الذین
ما توا
ویموتون
لأجل رقعة
الجغرافیة والتآریخ
أیها المستقبلون
لأعواد الشانق
أیها المشردون
من مربع المیادین

وأنت
تتشرد
بلا مأوی
بلا مکان
بلا أهل

سلامی إلی
الشباب التائهین
فی طرقات
الموت
سلامی
لشهداء
القطع الأربعة

سلامی
ألی شهداء
القلم
سوران وسردشت
وکمانکر ودعاء
سلامی
ألی قادر کابان
وهوزان سرحد
وبکر علی

سلامی إلی
الذین
سفکوا دمائهم
فی سبعة عشر
شباط

سلامی إلی
الشابات الیافعات
اللاتی حرقت
أجسادهن
فی طریق العشق
أو فی الثأر
سلامی إلی
الشباب المشردین
فی أرجاء اوطن
أنا أخجل
منکم
ولأجلکم

فی زمن
المسئولین
الذین
لایخجلون
أنا أخجل
من نفسی
لأجلکم

أیها الشباب
البائسین
الذین
یختارون الموت
بقلب ملوءها
العشق
أو تجبرون
لأجل
لقمة الخبز

أکتب
رساڵتی
فی زمن الحکام
الذین لایستحون
فانا أخجل
منکم
ولأجلکم
أکتب خاطرتی
لوطن
لایشعر فیها المسئول
ولا الحزب
ولا السلك البلوماسی
بالخجل
أنا أخجل منکم
ولأجلکم

• لأجل الذین
یبدلون
النوم
فی حضن الأم
بالنوم
فی الطرقات
وأزقة الغربة

وقلبی ینفطر
من الألم
عندما أراکم
تترکون المدن
والقری
والمقاهی
والجامعات
والملاعب

فی وطن
لایشعر فیها المسئول
بالخجل
أنا أخجل منکم
ولأجلکم
أنا أخجل من السیاسدین
المترفین
الذین یلعبون
لعبة
السیاسة العمیاء
من الملتصقین
بکراسی الرئاسة
من هولاء السکاری
فی مجالس
الإجتماعات المکررة

من الذین
یقامرون
بمعانی الحیاة
دون خجل
أنا أخجل منکم
ولأجلکم
عسی أن
أداوی
بخجلی
جروحکم
لکی
ألم شملکم
و یستریح قلبکم

أنا
نیابة
عن جمیع السیاسین
أخجل لأجلکم
یفترض
أن یتنازلوا
من علیائهم
وینزلوا
من کراسیهم
المغتصبة
مثل
أیام الإنتخاب
کانوا
یزورون
بیت بیت
ویستجدون
أصواتکم

أنا أقول لکم
لاتذهبوا
أنتم ثروة بلادی
سنفتح لکم
المعامل
سنعمر الحقول
سنمدد المصانع
لاتذهبوا
هنالك
ألاف الطرق
ستفتح لأجلکم

حیمنا لایخجلون
أنا أخجل منکم
ولأجلکم
عندما أراکم
لاتشمون
نسیم بلادکم
حینما تنهدم
أبنیة المدارس
فوق رووءسکم

ما زال
الشارع
فی قریتم
طریق ترابی
دون تبلیط

والمحا فظة الجدیدة
لاتنبض بالحیاة
وأنك
ماتزال راعی مهمل
تجول بین السفوح
والطرقات
ولا تقدر
أن تبیع محصولك

أجل
حینما
لا أری
نقود فی جیوبك
ولاتقدر
أن تقوم
برحلة
إلی خارج البلاد
ولاتملك
أماکن للترفیة
المهرجانات
والقاعات
وساحات الملاعب
حینما تدخل المدرسة
تنعزل
من إبنة جیرانك
فی الیوم الأول
وفی مرحلة الجامعة
سیبنی سور حولك
وحینما تنتهی
لاتجد
فرصة
للعمل

أنا أخجل
لأنك
لاتملك
غرفة وسریرا
أنت الأول فی الصف
أنت الذی تضحی
و هم
یصبحون
أغنیاء
وأولادهم مترفین
أنت التی تنتفض
وهم
فی البرلمان
أنت الذی
تثور
وهم
المالکین
لساحات الوطن

أنا أخجل
لأنك لاتعرف
أین تستریح
وتهرب إلی أین ؟
وتختفی

إنك
لاتعرف القطار
ولا الطیارة
ولاالسفن
ولم تزر
بلدا
أنا أخجل
لأنك لاتملك
میاە الشرب
ولا
سعر الإیجار
ولا الکهرباء
والنفط
ولا البنزین
ولاتعرف
معنی الحلم

ولا تملك
فی الوطن
أرثا بأسمك
ولا تودع فتاة
بقبلة

أنا أخجل
حینما أراك
تعیش
کل هذە التراجیدیا
ولاتملك
سماءًا
للحریة
أنا أخجل
دون الحزب
منکم
لأنك
لاتملك الأمان
ولا الحقوق
ولا تسمع صوتك
عن قریب

أقول لکم
لاتذهب
الذین یجب
أن یرحلوا
ویترکوا
الکراسی
هم
المسئولین العجائز
لستم أنتم
وأنادیهم
فأنا
نیابة
عن کراسیهم
الشاغرة
عن
مشاریعهم
الزائفة
عن إفتتاحهم
أبواب المدینة
لأجل رحیلکم
نیابة
عن جمعیع
العملات
والمولات
التی یملکونە
نیابة
عن الأقوال
والجدالات الضائعة
ولأجل اللذین
هوجروا
وطردوا
من البلاد
فأنا أخجل منکم
وأأسف لأجلکم
فی زمن
إندثار
الشرف ولأخلاق
والصفات الحسنة
أنا أخجل منکم
وأأسف لأجلکم